Website Loader
من نحن

من نحن

"بيت اللّغة" مركز تربويّ أبصر النورَ في عام 2012.

تتولّى الآنسة ضحى الأسعد إدارة المركز وهي حائزة على بكالوريوس في التربية وماجيستير في إدارة الأعمال.

   يسعى بيت اللّغة إلى تقديم مادّة اللّغة العربيّة بقالبٍ مميّزٍ وذلك عبر:

* مواقع إلكترونيّة تساعد في استيعاب المناهج المتّبعة في المدارس، استنادًا إلى مراحلَ تطبيقيّة بحسب المستويات، ومجموعاتٍ قصصيّة، وتفاعلٍ مباشر مع الأساتذة.

* دورات تدريبيّة لغويّة للعرب وغير العرب لإرشادهم إلى التّحدّث بطريقة سليمة ومتّزنة في تعبيرهم الشّفهيّ. 

* ترجمة فوريّة وترجمة تحريريّة إلى اللّغات الانكليزيّة، والفرنسيّة، والعربيّة، والإيطاليّة والإسبانيّة. 

* إصدار أفلام تثقيفية إعلامية كرتونية/ غير كرتونية تتناسب مع مهام المؤسسة.  

 

 يضمّ المركزُ مجموعةً متكاملةً من المعلّمين الأكاديميّين، وعلماء النفس التربويّين، والمتمرّسين في مجال نسج القصص الإبداعية، فضلاً عن مجموعةٍ من الرسّامين والمصمّمين الإبداعيين    والمخرجين الفنيّين، بالإضافة إلى فنيّين في مجال المعلوماتيّة، من دون أن ننسى العديد من الغيارى على انتشار اللّغة العربيّة في أوساط أولادنا، وحمايتها من التّدهور والاضمحلال.

رؤية، مهمة، مهام ...

جوائز مركز بيت اللّغة

 

1- فوز مركز بيت اللّغة بجائزة الشّيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي عن أفضل عمل تكنولوجيّ للّغة العربيّة عن موقع "أصحابنا".

 

 


2- فوز مركز بيت اللّغة في جائزة "انتل للمشاريع" - بيروت عن أفضل عمل تكنولوجيّ للّغة العربيّة عن موقع "أصحابنا".


3-فوز مركز بيت اللّغة في جائزة She Entrepreneur في السّويد عن أفضل إدارة نسائيّة عربيّة في لبنان.

 

محاضرات

 

1- ضحى الأسعد تلقي محاضرةً في قطر حول تطوير اللغة العربيّة.


2-ضحى الأسعد تلقي كلمتها حول واقع اللّغة العربيّة في دبي - المجلس الوطني للغة العربية.


3-محاضرة في الأردن عن مؤتمر اللّغة العربيّة مع وزير التربية حسّان دياب.


4-محاضرة في الجامعة الأميركية في بيروت لبرنامج "جامعة الكبار".

نشاطات ولقاءات

1-مع وزارة التربية في البحرين.


2-مع وزارة التربية في إربيل.


3-مع مدير عام وزارة التربية اللبنانية السيد فادي يرق.


4-مع الوزير محمد المشنوق ودفاعه عن اللغة العربية.


5-لقاء مع وزير التّربية اللبنانية الياس أبو صعب.


6-لقاء مع رئيس الرابطة المارونية النقيب انطوان اقليموس.


7-لقاء مع وزارة التربية في سلطنة عمان.


8-لقاء مع وزير التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية.


9-تدريب الأساتذة في ورش عمل حول استرتيجيات جديدة في تعليم اللغة العربية.

في المدارس

1-مركز بيت اللغة يرعى مسابقة الإملاء في المدارس الفرنسية الفرانكوفونية.


2- تقديم أصحابنا لمدارس الإيليت.


3-في مدرسة الأدفنتست - مصيطبة.


4-توزيع الجوائز على الفائزين في مدرسة الكارمليت - فنار.


5-توزيع الجوائز على الفائزين في مدرسة LEWIS- CIS.


6-ورشة تدريب الأساتذة في مدارس المقاصد الخيرية.


7-مركز بيت اللغة في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب.


التّغطية الإعلاميّة




end faq

 

موقع أصحابنا
الأسئلة الشائعة

ما هي حال الفرد العربي اليوم وما مدى ارتباطه بلغته الأم؟

لا ريب في أنّ استخدام اللغة الأم يضاعف من قدرة الإنسان على التواصل والفكر والإبداع. لكنّ الفرد العربي ضاع ما بين لغة أمٍ قادر على التواصل بها، وأخرى تلبّي حاجته إلى التعبير عن تطوّرات العصر، معتقداً أنّ اللغات الأجنبية نوعٌ من ارتقاء للسلّم الاجتماعي.

 

ما هو دور اللغة في بناء شخصية التلميذ وتطوّره؟

اللغة ثقافة وحضارة وليست فقط أداة تواصل، وامتلاك اللغة يؤثّر على مستويات الاتصال والتواصل والتأثير والإقناع، ونموّ الذوق الجمالي والجاذبية الشخصية وتوطيد الانتماء إلى هويّة جامعة.

 

كيف يتجلى استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة في التعليم؟ وما هو دورها في تدريس اللغة العربيّة التي تواجه خطر الإهمال في أيّامنا هذه؟

تنتشر المظاهر التكنولوجية الحديثة في التعليم من خلال استخدام الإنترنت في جميع العمليات التعليمية التي تتعلّق بالمعارف والمعلومات التي يختبرها الطلاب، كاستخدام تكنولوجيا الحاسوب الآلي في التعلّم، والبريد الإلكتروني للاتصال بالطلاب، ومحرّكات البحث في الإنترنت، والمحادثة الفورية، ونقل الملفّات عبر الإنترنت، والوسائط المتعددة، والكتب الإلكترونية، والمواقع الإلكترونية التعليمية، إلخ... على نحوٍ يؤمّن إمكانات هائلة لعمليتي التعليم والتعلم. وأهميّة هذه الوسائل تكمن في انتشال اللغة العربية من الأسلوب الجاف في طريقة تعريفها إلى الطالب، وبثّ الحيويّة فيها، ومحو الأفكار السلبية التي تُلصق بها جزافًا، ودفع الطالب إلى الإقبال على تعلّمها.

 

هل تصلح لغتنا العربية لمواجهة عصر الإنترنت علمًا وتعليمًا؟ وهل بمقدورها الصمود أمام العولمة وتحدّياتها؟

لا ريب في أنّ الوسائل التكنولوجية الحديثة تقدّم لنا فرصة "تسويق" اللغة العربية، وتعميم المفاهيم والممارسات الثقافية العربية، إذ يوفّر الإنترنت فرصةً لانتشار المدارس الإلكترونية التي تقوم بتعليم اللغة العربية، وتقدِّم خدمات الترجمة الآلية العربية عبر الإنترنت، برغم الحاجة الدائمة إلى مواكبة التطوّر لتفي هذه الخدمات بمتطلّبات العلم والتعلّم. في هذا الإطار، يمكن استغلال البريد الإلكتروني باللغة العربية، مثلاً، في التبادل الثقافي، وتطوير العلاقات الاجتماعية، وتعليم اللغة العربية لغير العرب. وتتطلّب الإفادة منه وجود مؤسسات علمية فاعلة، ومراكز أبحاث نشطة، وجمعيات تخصّصية أو ثقافية تغذي المشاريع التي من شأنها تيسير تبادل الممارسات الثقافية والمصطلحات العلمية والثقافية العربية.

 

ما الذي يميّزنا عن كتب اللغة العربيّة المعتمدة في المدارس؟

إنّ كتب اللغة العربية المطبوعة تُطبع وفق عدد محدود من النُّسخ، مسهمةً بذلك في قطع عددٍ هائل من الأشجار من أجل صناعة الورق. في المقابل، يعمل موقعنا على تحديث الموادّ والتمارين والنشاطات وتعديلها، ويشرّع الباب أمام كمٍّ هائل من المعارف من خلال ما يقدّمه من روابط تصل الطالب بمصادر قيّمة من المعلومات وعدد أوسع من المواضيع. ويتميّز الموقع بأنه يعتمد أسلوبًا جديدًا لتقريب الطالب من اللغة العربية، من خلال اتّباع طريقة تفاعلية وأسلوب مرن ومسابقات وألعاب تجذب الطالب نحو تعلّم العربية بكلّ حماسة وفرح.

 

كيف ننتج تلميذًا مثقّفًا صاحب مخزونٍ معرفيٍّ واسع، كي يتميّز ويلتحق بصفوف العارفين؟

لا بدّ من الإشارة إلى الفرق ما بين المثقّف والمتعلّم. فليس كل مثقّف متعلّماً وليس كل متعلّم مثقّفاً. يرى البعض أنّ التعلّم طريق للثقافة، وأن الثقافة امتداد للتعلم. ويكتسب المتعلّم المعلومات انطلاقاً ممّا درسه في المدرسة عن طريق الكتب أو الاستنتاج ويميل إلى مادة معيّنة دون سواها. أمّا المثقّف، فيبحر في بحور العلم والمعرفة، ويملك دراية بشتى المواضيع حتى وإن لم تكن تفصيلية. من هذا المنطلق، ليست الثقافة هي التعليم نفسه الذي يتلقّاه الطلاب استناداً إلى المقرّرات التي يدرسونها في المدارس، بل بحر واسع وفضاء يحلّق فيه كل من أراد أن يثقّف نفسه بقراءته لجميع أنواع الفنون والعلوم والدراسات. في هذا الإطار، يشرّع موقعنا الباب واسعًا أمام المهتمّين بجميع الميادين: من العلوم والفنون والتاريخ... مع الأخذ بالاعتبار أنّ الهدف هو تنمية مثقّفين يستخدمون بذكاء المعلومات التي قرأوها في الوقت والمكان المناسبَين.

 

كيف نربّي طفلاً قائدًا رائدًا في مجال التخطيط الذكي والتنفيذ بحكمة وجدارة؟

يتمتّع كلّ طفلٍ بموهبةٍ معيّنة قد لا تكون واضحةً للعيان، وقد لا يتمكن النظام التربوي التقليدي من اكتشافها وتنميتها. من هنا، شعارنا في موقع "أصحابنا" هو: ليس من المبكر جداً أن نبدأ بتثقيف أولادنا وتعريفهم إلى مبادئ العمل الأساسية في سنٍّ صغيرة. لذا، أوجزنا بعض الآليات والاستراتيجيات الأساسية التي يمكن أن يستخدمها الطلاب عند خوض غمار مشروع تجاريّ ناجح. ومن خلال شرح بعض المبادئ المبسّطة والمقاربات الخلاقة، وضّحنا بعض التقنيّات التي من شأنها أن تخلّف تأثيرًا إيجابيًا وقويًا على مدى تمكّن الطالب من فهم طبيعة الرّبح والخسارة، ومكافآت العمل، والمدخول الشخصي. كما حرصنا على الاستعانة بصور ورسوم مراعية لسنّ الطلاب كي يتعلّموا أبرز مراحل تنظيم المشاريع في جوٍّ من المتعة والمرح.

 

كيف نطبِّق نظريّة "التعلّم يتحقّق أيضًا بعيدًا عن مقاعد الدّراسة"؟

نؤمن، في موقع "أصحابنا"، بأنّ كلّ طالب يجب أن يختبر العالم خارج أسوار صفّ المدرسة، ولا سيّما أنّ هذا الأمر يمثّل جزءاً أساسياً من عملية نموّه الشخصي، بغضّ النظر عن سنّه أو قدراته أو ظروف نشأته. من هنا، يقدّم هذا الموقع الإلكتروني مجموعةً متنوّعة من الموارد التي أُعدّت بمساعدة خبراء متخصّصين. وبمقدور الطالب أن يجد فيه عشرات الفرص لتعلّم مفاهيم جديدة مستمدّة من الواقع. فالعديد من المفاهيم التي قد يصعب عليه تعلّمها ضمن إطار نظريّ داخل الصفّ ستكون أسهل بكثير عندما توضع في سياق بيئة معيّنة. وليس هذا فحسب، بل إنّ الموقع مجهّز أيضًا بنصوص وتمارين تشجّع على قيم التسامح والانفتاح على الآخر وغيرها من القيم الإنسانية الجميلة.

 

ما هو الدور الحيويّ الذي ينبغي أن نؤدّيه لتنمية شخصيات أولادنا وتعزيز مبادئهم وقيمهم؟

قبل أن نستطيع تنمية شخصيات أولادنا وتعليمهم القيم الحقيقية، يجب أن نكتشف قيمة هؤلاء الأطفال وطبيعة شخصياتهم. فليس من الحكمة أن نملي عليهم مكوّنات شخصيّاتنا نفسها أو نحشو الأفكار عينها التي نؤمن بها في عقولهم. استناداً إلى ذلك، ندرك، في موقع "أصحابنا"، أنّ كلّ إنسان مختلف عن الآخر، ولا يمكن أن يتشابه شخصان كلّ التشابه في الطّباع والصّفات. من هنا، يقدّم الموقع للطالب مجموعةً متنوّعة من التمارين والنشاطات، تاركاً له حريّة الاختيار من بينها، مع العلم بأنّ كلّ خيار من خياراته سينمّي جانباً من شخصيته، ويعزّز تقبّله للقيم الأخلاقية الحميدة التي يقتنع بها، ويوسّع أفق خياله.

 

كيف نحصّن التّلميذ ونحميه ممّا يمكن أن يتعرّض له من عوامل وضغوط خارجيّة؟

يحدث أن يتعرّض الطالب للتنمّر من بعض زملائه في المدرسة، وهذه مشكلةٌ متفشية باتت تستهدف العديد من الأولاد، إذ يمكن أن يتعرّض الطالب للاعتداء الجسدي، أو يقع ضحية العنف المعنوي، أو التهديدات، أو الاستغلال الاجتماعي أو النفسي. لذا يجب أخذ كلّ أشكال العنف هذه بالاعتبار، وتجنيب الطفل آثار الصدمة النفسية أو مشاعر الحزن أو الخوف أو الغضب. في هذا الإطار، يتمثّل دورنا بمواجهة هذه الحالات ومعالجتها ومعرفة كيفية التعاطي معها من خلال عرض أمثلة وتمارين تعزّز الثقة بالنفس، وروح القيادة، وبناء الشخصية، والمرونة، وتطوير المهارات الاجتماعية، كي يقلل الطالب من كونه هدفاً سهلاً للمتنمّرين.

 

end faq

 

CONTACT US
Address
أوتوستراد رأس النبع، بناية تمارا. ط3.
بيروت
لبنان
البريد الإلكتروني
assaad.doha@gmail.com
Phone
009611 422 153
إرسال بريد إلكتروني. جميع الحقول التي بجانبها (*) مطلوبة.